بمناسبة الأحداث الحالية في مصر و العالم العربي (بدءا من خلع الرؤساء و انتهاءا بهيستيريا الإنتخابات الرئاسية القادمة)، أحب أحكي النهاردة عن كوميك أنا قريته من زمن. في الكوميك ده سوبرمان بقى رئيس، أه و اللهي!

في الكوميك ديه الصاروخ إللي نزل بيه سوبرمان الطفل على الأرض نزل في الإتحاد السوفيتي بدل مينزل في أمريكا، و الحكومة السوفيتية اهتمت بيه برعاية ستالين شخصيا و تقريبا عينه نائب ليه. بعد كده ستالين تم اغتياله على يد ابنه شخصيا لأنه كان عاوز يمسك الحكم من بعده، بس سوبرمان اتدخل و مسك الرئاسة هو بنفسه. المهم، سوبر مان بيتقلب ديكتاتور و باتمان بيكون خلية إرهابية عشان يحاول يقتله و يريح البشر منه. في النهاية سوبرمان بيهج من الأرض خالص بعد ما الشعب الأرضي قلب عليه.

القصة متشابهة مع الواقع بشكل كوميدي لدرجة إن القارئ ممكن يظن إني بسرح بيه. و أنا أحب أرد عليك بجملة مرتضى منصور المشهورة، “أنا عندي مستندات و صور على الكلام ده”.

قائد الطلعة الجوية

قائد الطلعة الجوية.

أنا في بوست قادم هكتب تصوري لما سيؤل ليه سوبر مان لو كان هبط طفلا في مصر، بس أحب أقرا تصوراتكم في الكومنتات!